شهد سوق السيارات الكهربائية العالمي نموًا هائلًا، مما جعل إعادة تدوير البطاريات المتقادمة عنصرًا أساسيًا لضمان أمان سلسلة الإمداد وتحقيق هدف "الصفر الكربوني". مبدأ "الأولوية لإعادة الاستخدام المرحلي، ثم تفكيك وإعادة التدوير"، نظرًا لقدرته على تعظيم قيمة دورة حياة البطارية، أصبح المسار السائد لمعالجة البطاريات المتقادمة. وتقييم حالة صحة البطارية (SOH) هو الشرط الأساسي لتحقيق تنفيذ دقيق لهذا المسار. تعد SOH كمؤشر رئيسي يعكس معدل الحفاظ على سعة البطارية، والمقاومة الداخلية، واستقرار الدورات، وهو ما يحدد مباشرة القيمة المتبقية للبطاريات المتقادمة وخيارات إعادة التدوير. تستعرض هذه الدراسة بشكل منهجي خمسة تقييمات رئيسية لحالة صحة البطارية تدعم إعادة الاستخدام المرحلي: حالة الشحن (SOC) التي تسمح بتقييم الكمي واللحظي للحالة الداخلية للبطارية، وهو شرط أساسي لتقدير أدائها بدقة. طريقة قياس المقاومة الداخلية مناسبة للفحص الأولي الانتقائي عبر الإنترنت دون إتلاف الجهاز، ويمكن لخوارزميات مثل التصفية التكيفية لكالمان أن تعزز مقاومتها للتداخل؛ طريقة تدهور السعة كـ"المعيار الذهبي" توفر أساسًا دقيقًا لتحديد صلاحية إعادة الاستخدام، ومنحنيات زيادة السعة تساعد في التعرف على أنماط التدهور؛ طريقة القيادة بالنماذج يمكنها الاستنتاج غير المباشر لـ SOH من خلال النمذجة الرياضية؛ تعتمد طريقة القيادة بالبيانات على التعلم الآلي لاكتشاف العلاقات بين البيانات؛ وتقنيات الفحص غير الضار (وخاصة الفحص بالموجات فوق الصوتية) تعوض عن قصور الفهم الميكانيكي للطريقة الكهربائية عبر التقاط تغيرات الهيكل الداخلي. أظهرت الدراسات أن التمميز التكميلي لهذه التقنيات الخمس يشكل نظامًا تقنيًا دقيقًا لفرز البطاريات، ويدعم بشكل جوهري الكفاءة وتقليل الكربون في إعادة الاستخدام المرحلي، وله أهمية كبيرة لتعزيز تدوير موارد صناعة الطاقة الجديدة.
关键词
بطاريات ليثيوم أيون المتقادمة; إعادة الاستخدام المرحلي; حالة الصحة; تقنيات التقييم